شمس الدين الشهرزوري
179
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
فلهذا السبب ردّدت بين الجزءين الموافق والمخالف « 1 » : فالممكنة الخاصّة ، نقيضها المفهوم المردّد بين نقيضي الجزءين - أعني بين الممكنتين العامّتين وهو الضروري المخالف والموافق ؛ حتى يكون نقيض قولنا : « بالإمكان الخاصّ كل ج ب » ليس كذلك ويلزمه « إمّا بعض ج ليس ب بالضرورة أو بعض ج ب بالضرورة » . والمشروطة الخاصّة ، نقيضها الحاصل من الترديد بين نقيضي جزأيها - أعني الحينية الممكنة المخالفة والدائمة الموافقة - كقولنا : « بالضرورة كل ج ب ما دام ج لا دائما » ليس كذلك ؛ ويلزمه « إمّا بعض ج ليس ب في بعض أوقات كونه ج - وهي الحينية الممكنة - أو بعض ج ب دائما » . وأمّا العرفية الخاصّة ، فيناقضها إمّا الحينية المطلقة المخالفة أو الدائمة الموافقة ، كقولنا : « كل ج ب لا دائما » نقيضه : « إمّا بعض ج ليس ب حين هو ج أو بعض ج ب دائما » . والوقتية ، يكون نقيضها الحاصل من الترديد بين نقيضي جزأيها ، وهي الممكنة الوقتية المخالفة أو الدائمة الموافقة ، كقولك : « بالضرورة كل ج ب في وقت معيّن لا دائما » نقيضه « إمّا بعض ج ليس ب بالإمكان في ذلك الوقت المعين أو بعض ج ب دائما » . وأمّا المنتشرة ، فيكون نقيضها إمّا الممكنة المخالفة أو الدائمة الموافقة وهما نقيضا جزأيها ، كقولك : « بالضرورة كل ج ب في وقت ما ، لا دائما » فيكون نقيضه : « إمّا بعض ج ليس ب في جميع الأوقات أو بعض ج ب دائما » . وأمّا الوجودية اللادائمة ، فنقيضها الترديد بين نقيضي جزأيها ، أعني الدائمة المخالفة والدائمة الموافقة . كقولك : « كل ج ب لا دائما » نقيضه « إمّا بعض ج ليس ب دائما أو بعض ج ب دائما » . والوجودية اللاضرورية ، نقيضها ما حصل من الترديد بين نقيضي
--> ( 1 ) . ب ، ت : - والمخالف .